personal2

المنتخب من صحيح التفسير - البقرة 35-

بسم الله الرحمن الرحيم

المنتخب من صحيح التفسير

الشيخ الصادق بن عبد الرحمن الغرياني.

- الحلقة (35)

 

﴿وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ﴾.

بعد تذكير بني إسرائيل بنعم الله تعالَى عليهم، دعاهم القرآنُ إلى الإيمانِ بجميعِ الكتبِ، التي أنزلَها الله تعالى على أنبيائِه، ومِن بينِها القرآنُ، ويستفادُ هذا مِن العموم، الذي دلّ عليه الموصول، في قوله: (بِمَا أَنْزَلْتُ)، وفي تعليقِ الأمر بما أُنزلَ الله، حالةَ كونِه مصدّقًا لِما معهمْ، دون ذكرِ اسم (القرآنِ)، أو (الكتابِ)؛ ما يحثُّهم على التصديقِ، ويقيمُ عليهم الحجةَ؛ لأنّهم عاهدُوا أن يقبلُوا ما جاءَهم مِن عندِ الله؛ كما قال تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا)[1].

والإيمانُ بالقرآنِ يقتضي الإيمانَ بمَن أنزلَه، وهو اللهُ تباركَ وتعالى، وبمَن أُنزلَ عليهِ، وهو النبيّ صلى الله عليه وسلّم، وكذلك سائرُ الأنبياء.

اِقرأ المزيد...

(فقيدُ الوطنِ؛ عبدُ الرحمن الكيسة)

بسم الله الرحمن الرحيم

(فقيدُ الوطنِ؛ عبدُ الرحمن الكيسة)

    فقيدُ الوطنِ، المجاهدُ بسيفِه ولسانِه وقلمِه، نقيبُ عام المحامينَ؛ عبد الرحمنِ الكيسة، مَن عرَفَتْهُ ردهاتُ المحاكمِ، وأروقةُ دورِ القضاء؛ أسدًا هصورًا، وخطيبًا مفوهًا جسورًا، عرفتْه المحافلُ الحقوقيةُ؛ ناصرًا للحقِّ، مدافعًا عن قضايا الوطنِ، كاشفًا للزيفِ، قامعًا له، فاضحًا لأهلِهِ. 

     كان للفقيدِ صدارةٌ ومكانةٌ في السلمِ وفي الحربِ، في السِّلم صاحب حجةٍ وبيانٍ، ومقالةٍ وبرهانٍ، هينًا لينًا وَدودًا مِطواعًا محبوبًا، مِن الّذينَ يألفونَ ويُؤلفون، كما هي خصالُ المؤمنِ، التي مدَحَها النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (إِنّ مِنْ أحبّكُم إليَّ، وأقرَبكُم مِني مجْلسًا يومَ القيامةِ، أحاسِنُكم أخلاقًا؛ الموطّؤونَ أكنافًا، الّذينَ يَألفونَ ويُؤلَفونَ).

اِقرأ المزيد...

في مستهل الشهر المبارك (12) حقيقة للتذكير والعبرة

بسم الله الرحمن الرحيم

 في مستهل الشهر المبارك

(12) حقيقة للتذكير والعبرة

 

الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه.

تهنئُ دارُ الإفتاءِ المواطنينَ الكرامَ كافةً، والأمةَ الإسلاميةَ قاطبةً؛ بحلول شهر رمضانَ المباركَ، شهرِ القرآن، شهر الصيامِ والقيام، شهر المغفرة والرضوانِ والعتقِ منَ النيرانِ، شهر الانتصارات العظيمة الباهرةِ في تاريخِ المسلمينَ، شهر معركة بدر وفتح مكة، وفتح الأندلس، وعين جَالُوت، وشهر انتصاراتِ هذه الثورة المباركةِ في أيامها الأولى، وفي فجرِها.

ندعو اللهَ العظيم الكريم؛ أنْ يجعلَ قدوم هذا الشهرِ قدومَ خير وبركةٍ، علينا وعلى المسلمينَ.

ولا يفوتُ دار الإفتاءِ بهذه المناسبةِ، أن تُذكرَ بمجموعةِ حقائقَ؛ للعبرةِ والتذكير، فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين:

1- دارُ الإفتاء موقفُها ممّا يجري لم يتغيرْ، ولم يتبدلْ؛ هي مع ثوابتِ الوطنِ والدينِ، ليست ضدَّ أحدٍ بعينهِ، ولا مع أحد بعينهِ، فمنْ كان مع الحقّ كانت معه، تلتزمُ الحقّ وتتبعهُ، وتدورُ معه حيثُما دارَ، لا تخافُ فيه لومةَ لائمٍ، ولا يمنعُها موقفٌ اتخذته بالأمس، راجعتْ فيه نفسَها، وهُديتْ فيهِ إلى رُشدِها؛ أن ترجع إلى الحق، فإنّ الرجوعَ إلى الحقِّ خيرٌ مِن التمادِي على الباطلِ؛ كما قال عمر رضي الله عنه، يقول   الله تعالى: ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)

اِقرأ المزيد...

الصفحة 1 من 42

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء

 

          

أوقات الصلاة

الفجر 4:11
الشروق 6:02
الظهر 1:12
العصر 16:54
المغرب 20:20
العشاء 21:58
ميلادى 30 يونيو 2016
طرابلس Tripoli
ليبيا Libya