personal2

التضحية بالخروف المخصيّ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رقم الفتوى (3056)

 

ورد إلى دار الإفتاء السؤال التالي:

ما حكم التضحية بالخروف المخصيّ؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فلا مانع شرعًا من التضحية بالأغنام المخصيّة، وهي مقطوعة الأنثيين دون الذكر؛ لِمَا ورَدَ (أنّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ، سَمِينَيْنِ، أَقْرَنَيْنِ، أَمْلَحَيْنِ، مَوْجُوءَيْنِ، فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ، لِمَنْ شَهِدَ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ، وَشَهِدَ لَهُ بِالْبَلاَغِ، وَذَبَحَ الآخَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ، وَعَنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ) [ابن ماجه:3122]، وفي الشرح الكبير: "ونُدبَ فحلٌ على خَصيٍّ إنْ لم يكنْ أسمنَ، وإلّا فهو أفضلُ" [121/2]، والله أعلم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 

 

لجنة الفتوى بدار الإفتاء:

أحمد ميلاد قدور

محمد علي عبد القادر

 

الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

مفتي عام ليبيا

03/ذو الحجة/1437هـ

05/سبتمبر/2016م

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء