personal2

زخرفة على شكل صليب في المسجد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رقم الفتوى (2050)

 

ورد إلى دار الإفتاء السؤال التالي:

يوجد بمسجدنا (دولاب حائطي) يلفّ بداخل حائط المسجد، يوجد به زخرفة تمثّل الصليب، هل يجوز لنا إبقاء هذه (الدواليب) أم يجب علينا نزعها أو استبدالها؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فيجب التأكد أولاً ما إذا كانت الزخرفة المذكورة هي فعلاً يقع لكل من رآها أنها الصليب المعروف، فأحياناً من الزخرفة ما يتهيأ لبعض الناس أنها صليب، وليست في الواقع كذلك، وعلى القائمين على المسجد التأكد من ذلك، وإذا ثبت أنها صليب، فإنه يجب نقضها بكسرها، أو تغيير صورتها؛ ففي صحيح البخاري عن عائشة :رضي الله عنها (أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه) [البخاري:5605]، قال الشوكاني رحمه الله: (قوله: "لم يكن يترك في بيته شيئا" يشمل الملبوس والستور والبسط والآلات وغير ذلك، ... قوله: (نقضه): أي كسره وأبطله، وغير صورة الصليب) [نيل الأوطار:119/2]، والله أعلم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 

 

لجنة الفتوى بدار الإفتاء:

أحمد ميلاد قدور

أحمد محمد الغرياني

 

الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

مفتي عام ليبيا

29/ذو القعدة/1435هـ

2014/9/24م

 

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء