personal2

تعلُّم وتعليم ما يعرف بالمقامات الصوتية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رقم الفتوى (1289)

 

ورد إلى دار الإفتاء السؤال التالي:

ما حكم تعلُّم وتعليم ما يعرف بالمقامات الصوتية، لتحسين قراءة القرآن الكريم؟

 

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فإن ترتيل القرآن وتحسين الصوت به أمر مستحب؛ لقول النبيّ عليه الصلاة والسلام: (زينوا القرآن بأصواتكم) [أبوداود ، النسائي]، ولقد امتدح النبيُّ صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري لـمّا سمعه يقرأ القرآن، وقال له: (لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود)[متفق عليه]، أما بالنسبة لما يُعرَف بالمقامات الصوتية فهو أمر أجنبي عن علم القراءات، وأصل نشأته عند المغنين، وهو يؤدي في أغلب أحواله إلى الذهول عن المقصد الرئيس للقراءة، وهو تدبّر القرآن وتأمل معانيه، وعليه فالأولى ترك هذا الباب؛ لما يترتب على فتحه من تطريب مبالَغ فيه، وتشبيهٍ للقرآن بالغناء المحرّم، والله أعلم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 

 

لجنة الفتوى بدار الإفتاء:

محمد الهادي كريدان

أحمد محمد الكوحة

أحمد محمد الغرياني

 

غيث بن محمود الفاخري

نائب مفتي عام ليبيا

23/رجب/1434 هــ

2013/6/2م

 

 

 

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء