personal2

التصويت لشخصية ليبية في برنامج تلفزيوني عربي اسمه "الملكة"

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رقم الفتوى (3035)

 

ورد إلى دار الإفتاء السؤال التالي:

نحن شركة (ك) للأنظمة المعلوماتية، مشغل معتمد لخدمات الرسائل القصيرة، في شركتي ليبيانا والمدار، نستعد لتشغيل أرقامٍ للرسائل القصيرة المحلية لتقديمها للمتابعين والمشاهدين؛ للتصويت من خلالها في برنامج تلفزيوني عربي اسمه "الملكة"، يهدف البرنامج إلى البحث عن المرأة المثقفة، والتي تتحمل المسؤولية الاجتماعية، ومِن ضمن المشتركات امرأة ليبية، ستقوم بطرح مادة عنوانها: (أطفال السرطان وذوي العاقة) وسنقوم بعرض رقم مخصص للتصويت لها، يعرض على القنوات الليبية، فما حكم هذا العمل؟ علما بأنّ البرنامج لا يحتوي على جوائز، لا للمشاهد ولا للمستمع، إنما هو دعم لكل مرشحة.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فحكم إقامة مثل هذه البرامج، والمشاركة بالتصويت فيها، عن طريق الهاتف عبر الرسائل النصية؛ يرجع إلى مضمونِ هذه البرامج، فإن كان مضمونها نافعًا، ومشروعًا، ولا يحتوي على محظور شرعي، كدعوى للفساد أو كشف للعورة، أو الاختلاط المحرم، ونحوه من المحظورات، فلا حرج في إقامتها، والاشتراك فيها وتمويلها، والتعاون عليها يكون محمودًا ونافعًا، بشرط أن يكون المشاهد الذي يقوم بالتصويت على علمٍ بالقيمة الحقيقية للرسالة، وتكون تكلفة هذه الرسائل هي التكلفة المعتادة خمسون درهما (خمسة قروش)، أو نحو ذلك، والله أعلم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 

 

لجنة الفتوى بدار الإفتاء:

أحمد ميلاد قدور

أحمد محمد الكوحة

 

الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

مفتي عام ليبيا

11/ذو القعدة/1437هـ

14/أغسطس/2016م

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء