personal2

اختطاف الدكتور نادر العمراني

بسم الله الرحمن الرحيم
قامت جهة مجهولة من عصابات الخطف والحرابة فجر هذا اليوم الخميس 6 - 10 - 2016م، باختطاف فضيلة الشيخ نادر السنوسي العمراني عضو مجلس الفتوى والبحوث بدار الإفتاء، وأمين عام هيئة علماء ليبيا، وأستاذ علوم الحديث والسنة بالجامعات الليبية، وذلك من أمام مسجد (الفواتير) بالهضبة الخضراء، قرب بيت الشيخ حفظه الله، وكان الخاطفون يعتلون سيارتين بدون لوحات، الأولى نوع (تويوتا بريفيا)، والثانية نوع (سامسونج).

ودار الإفتاء إذ تستنكر هذا العمل الإجرامي الخطير على البلد بأسره، باستهداف عالمٍ مِن خيرةِ علمائِها، فإنها تُحمل المسؤولية كاملةً عن سلامة الشيخ للسلطاتِ والأجهزة الأمنيةِ بطرابلس، وتناشد كلَّ الخيِّرين أن يعرفُوا للشيخِ قدرهُ ومنزلتَه وعلمَه، وأن يسعَوا جاهدين في فكِّ أسره، حفظه الله من كل سوءٍ، وحفظ سائرَ مَن تعرضتْ له أيدِي الإجرام، وأخذته عصاباتُ الخطف والغدر، الذين بدأ عددهم يتزايد في مدينة طرابلس - بكل أسف - هذه الأيام، والله المستعان على كيدهم وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (وسيعلمُ الّذينَ ظَلموا أيّ منْقلبٍ ينقَلبُونَ).

سماحة المفتي #الشيخ_الصادق_الغرياني بخصوص اختطاف عضو مجلس البحوث بدار الإفتاء وأمين عام هيئة علماء ليبيا الشيخ د #نادر_العمراني ____

بسم الله الرحمن الرحيم
هل تعلمون ما اقترفت يداكم؟!

يا من خططتم ودبرتم ونفذتم جريمة اختطاف الشيخ العالم الداعية المجاهد نادر العمراني فجر هذا اليوم، هل تعلمون المنكر الذي فعلتم؟! والشر الذي اقترفتم؟!
يا من أخذتموه بقوة السلاح من أمام المسجد والصلاة تُقام، وحُلْتم بينه وبين صلاته، هل تعلمون ما صنعتم؟! (أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى)

لم تحترموا علمه وفضله وقدره، ولا شيبته التي شابت في علوم القرآن والسنة، ولا المنزلة التي رفع الله إليها العلماء! (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)

اِقرأ المزيد...

المنتخب من صحيح التفسير - البقرة 48

بسم الله الرحمن الرحيم

المنتخب من صحيح التفسير

الشيخ الصادق بن عبد الرحمن الغرياني.

- الحلقة (48).

(اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ).

تكرر من بني إسرائيل الجفاء وكفران النعمة، ولهذا الجفاء وسوء الطبع منهم، لم يجابوا هذه المرة كالعادة إلى سؤالهم: (ادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها)، بل طلب منهم أن يجتهدوا لأنفسهم، فقيل لهم: (اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ) ادخلوا مصر، طلب منهم أن يتكلوا على أنفسهم في الوصول إلى طلبهم، مع وضوح عجزهم في ذلك الوقت عن تحقيقه، حيث كانوا في التيه، ضالين الطريق، فالأمر لهم بدخول مصر وهم في تلك الحال، أمر تعجيز، كالأمر في قوله تعالى: (قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا)[1].

اِقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء