personal2

(إن الله يدافع عن الذين آمنوا) .. فارفعوا الأصوات بالتكبير والتحميد

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن الله يدافع عن الذين آمنوا) .. فارفعوا الأصوات بالتكبير والتحميد

كلّما اشتدّ الكرب على المسلم؛ اشتدّت حاجتُه إلى ربه، والْتِجاؤُهُ إِليه، قال تعالى: (وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ).

التكبيرُ والتحميد، وذكر الله تعالى بالقلبِ وبالجوارحِ وباللسان، تطمئنُّ به القلوبُ عندَ الفزعِ، والنفوسُ عند الجزعِ.

تُدْبِرُ عند سماعه الشياطينُ، ويُستجلَبُ به النصرُ، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

دعوة إلى انطلاق التكبيرِ من مكبراتِ الصوتِ، في أرجاءِ المدنِ والقُرَى، في طولِ البلادِ وعرضِها، مِن أعلى المآذنِ، وفي المساجدِ والطرقاتِ والأسواقِ، كما كانَ عليه الحالُ أيامَ معاركِ التحريرِ والنصرِ.

البلدُ تعيشُ وقتًا بالغ الصعوبة؛ يقصف فيه أهل البغي المدن الليبية والأهداف المدنية بالطائرات كل يوم .

اِقرأ المزيد...

بيان دار الإفتاء الليبية بخصوص أحداث اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان دار الإفتاء الليبية بخصوص أحداث اليمن

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد

ففي ظل الأحداث الدموية المؤلمة التي يتحالف فيها الانقلابيون مع بقايا النظم السابقة التي أطاحت بها الثورات في بعض البلاد العربية، لاسترداد عهود الاستبداد والقهر والبغي في كل من ليبيا وسوريا والعراق ومصر، وأخيرا الانقلاب الحوثي في اليمن.

فإن دار الإفتاء الليبية ترى أن العمل العسكري الذي تقوم به عدد من الدول العربية والإسلامية، بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن، هو عمل شرعي ضروري، أولا، حماية للحرمين الشريفين من خطر التمدد الشيعي الذي طوق المنطقة وصار يمثل تهديدا حقيقيا لأمنها، فإن الدفاع عنه واجب لقول الله تبارك وتعالى: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)، وثانيا، للدفاع عن الحكومة الشرعية القائمة في اليمن، نصرة للمستضعفين، وردا لكيد الحوثيين وحلفائهم من الخارج، وأنصارهم في الداخل من أعوان الرئيس المخلوع.

 

اِقرأ المزيد...

(مِنَ المؤمِنينَ رجالٌ صَدقُوا ما عاهَدوا اللهَ عليهِ)

بسم الله الرحمن الرحيم

(مِنَ المؤمِنينَ رجالٌ صَدقُوا ما عاهَدوا اللهَ عليهِ)

   في قافلة مَن بذلوا أرواحَهم الغالية في سبيل الله، فقدنا بالأمس وقبلَه رجالًا نحسبهم عند الله شهداء، صدقوا مَا عاهدوا الله عليه، عرفنَا منهم في كلّ المدن الليبيةِ رجالًا أبطالًا، كانوا مِثالا في التضحيةِ والإيثارِ والفداءِ، شُجعانًا لا يولّون الأدبارَ.

في الجبهةِ الشرقية؛ قدّمت مصراتة في يومٍ واحدٍ أكثرَ من عشرة، نحسبهم عند الله شهداء، والمصابونَ بالعشراتِ، فيهم قادةٌ ميدانيون، عائلة واحدة مِن عائلاتهم العالية القدر، العظيمة الشأن، عائلة (الغليو) المجاهدة، قدّمت إلى حدِّ الآن واحدًا وثلاثين من أبنائِها في سبيل الله، وهذا غايةُ الشرف.

اِقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء