personal2

دار الإفتاء الليبية - الفيس بوك


                                                           بسم الله الرحمن الرحيم


تعلن دار الإفتاء الليبية عن إنشاء صفحتها الجديدة على موقع التواصل الاجتماعي 
)فيس بوك)، وذلك عقب اختراق صفحتها صباح الثلاثاء 17 مارس 2015 ، ولطمأنة الإخوة الزوار إلى أن هذه الصفحة غير وهمية، يمكنهم التأكد عن طريق موقع دار الإفتاء الليبية على شبكة الإنترنت:
www.ifta.ly
واتباع الرابط الذي يقود إلى صفحة الدار البديلة على الفيس بوك
.

https://www.facebook.com/IftaLibya2

وعليه؛ فإن دار الإفتاء غير مسؤولة عن كل ما ينشر على الصفحة المخترقة بعد التاريخ المذكور، والله الموفق والمستعان

دور الجالية في نصرة أهلهم بالداخل

بسم الله الرحمن الرحيم
دور الجالية في نصرةِ أهلهم بالداخلِ



الانتهاكاتُ الصارخةُ لحقوقِ الإنسانِ، ودكِّ المدنِ الليبية بالطائرات والراجمات، من أعداءِ الثورة والانقلابيين، لم تعُد خافيةً على أحدٍ.
والمجتمعُ الدولي - للأسف - لا يزالُ يصدقُ أكاذيبَ مَن يقتلونَ الليبيين، ويدمّرون المدنَ على ساكنِيها، تحتَ ذريعةِ مكافحةِ الإرهابِ والجيشِ الوطنيّ !! مع أن المجتمع الدولي أولُ مَن يعلمُ أنّ من يقتل ليس جيشًا وطنيًّا ومن يٌقتل ، ليس إرهابًا ، وإنّما الذي يقتل انقلابيون ومرتزقَةٌ يتتبَّعون كلَّ الوطنيين الشرفاء ورموزَ الثورة؛ ليُعيدوا حكمَ العسكرِ في ليبيا، كما عادَ في مِصر.

هذا الانحيازُ السافرُ من المجتمعِ الدولي، للثورةِ المضادةِ في ليبيا، وإعراضُه عن حكم القضاء الدستوري والقانونِ ، يحتّمُ على جميع الليبيين في الخارجِ، وعلى كلِّ مَن يتعاطفُ مع قضيتِهم من الحقوقيين أو غيرهم، وبالخصوصِ في المدنِ الغربية؛ أمريكا والعواصم الأوربية، يحتّمُ عليهم نصرةَ قضيتهم ، كلٌّ فيما هوَ مِن تخصُّصه ومجاله؛ فالإعلاميُّون واجبُهم الوطنيّ نحو بلادِهم، القيامُ في وسائلِ الإعلامِ الغربية بالتنديدِ بالمواقف التي لم تحترمْ حكمَ القضاءِ الليبي.

وكذلك التنديدُ ورفعُ قضايا على الأفراد الذين يعيشون في الغربِ، ويقودونَ نشاطًا سياسيًّا معاديًا للثورةِ الليبية، يقومُ على مناصرةِ الانقلابِ، وإشاعةِ الفوضى، وعدمِ احترامِ القانونِ والقضاء ، وعلى تشويهِ الثوارِ والوطنيين الشرفاء، ورميِهم بالإرهابِ؛ لأنّهم بتنصلِهم مِن القانون والتأبّي عن أحكامِ القضاءِ، هم مَن يُغذي العنفَ، ويدفعُ إلى التطرفِ في ليبيا.

اِقرأ المزيد...

الكلام باسم الجماهير! .

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

صوّت المؤتمر الوطني العام - أعلى سلطة شرعية منتخبة من القاعدة - بالإجماع، أو يكاد، على استكمال مهامه ضمن خارطة طريق واضحة المعالم والمدد، يمكن أن تجنب البلاد مخاطر الانزلاق إلى المجهول.

خرجت نداءات من بعض أطياف الحراك السياسي والمجتمع المدني، تطالب بإسقاط المؤتمر.

لا شك أن من هذه الأصوات الكثير ممن هو حسن النية يتمنى الخير لوطنه، ومطالبته بإسقاط المؤتمر اجتهاد يراه الأفضل، بغض النظر عما إذا كان أصاب في اجتهاده أم أخطأ.

لكن دون شك هناك أطراف أخرى سياسية، محلية وخارجية، تنفق أموالا طائلة وتخطط لانقلاب على الشرعية.

عملها سياسي بامتياز، تحاول الاستعانة عليه بالشارع، ليظهر وكأنه حراك (ديمقراطي!)، وليس سياسيا! وذلك على غرار ما حصل في مصر.

اِقرأ المزيد...

الصفحة 54 من 54

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء