personal2

بيان بخصوص تحديد مقدار زكاة الفطر لعام 1438 هجري 2017 ميلادي

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان بخصوص تحديد مقدار زكاة الفطر لعام 1438 هجري 2017 ميلادي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

فإنّ زكاة الفطرِ واجبةٌ، فرضَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على كلّ مسلم قادر؛ صغيرٍ أو كبير، ذكرٍ أو أنثى، ويجبُ على المسلم إخراجُها عن نفسِه، وعن كلّ من تجبُ عليه نفقتُه، وذلك مِن غالبِ قوتِ البلدِ، في شهرِ رمضان؛ طهرةً للصائمِ، ومواساةً للفقير، وهي صاعٌ؛ أربعةُ أمدادٍ بمدّ النبيّ صلى الله عليه وسلم، ومقدارُه من القمحِ ومشتقاتِه (2.250) كيلوجرام، ومن الشعير والأرز والتمر (2) كيلوجرام.

وقد أجازَ بعضُ أهل العلم إخراجَ القيمةِ في الزكاةِ نقدًا،

اِقرأ المزيد...

(بيان مجلس البحوث والدراسات الشرعية بشأن المبادرة الوطنية للحل السياسي)

(بيان مجلس البحوث والدراسات الشرعية بشأن المبادرة الوطنية للحل السياسي)


الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله، وعلى آلهِ وصحبِهِ، وبعدُ؛

فإنّ مجلسَ البحوثِ والدراساتِ الشرعية، يتابعُ مَا آلَ إليهِ تدهورُ أوضاعِ البلادِ، في الأحوالِ السياسيةِ والأمنيةِ والاقتصاديةِ، وما انعكسَ عن ذلكَ مِن سوءِ معيشةِ المواطنِ، وتفاقمٍ للأزماتِ، وسلبٍ للإرادةِ الوطنيةِ، وتمدد جديد لتنظيمِ داعش في مناطقَ الوسطِ والجنوبِ الليبيّ، ليبقَى التنظيمُ مصدرَ توترٍ مستمرٍّ، وذريعةٍ للعدوانِ والتدخلِ الأجنبيّ.

اِقرأ المزيد...

المنتخب من صحيح التفسير - البقرة 73

بسم الله الرحمن الرحيم

المنتخب من صحيح التفسير

الشيخ الصادق بن عبد الرحمن الغرياني.

- الحلقة (73).

 

(وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [البقرة:130 – 133].

 

(وَمَن يَرْغَبُ) مَنْ للاستفهام الإنكاريّ، في معنى النفي، بدليل وقوعِ الاستثناء بعده، وقد يفيد مجرد استبعاد الوقوع، ويَرْغَبُ مِن الرغبةِ بمعنى المحبةِ، الأصلُ تعديه بـ(في)، وعُدّي بـ(عَن) لتضمنه معنى يبعد، والملةُ الدِّين، و(مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ)[1] السفهُ الجهلُ وخفةُ العقل، بالإعراض عما فيه نفع محققٌ للنفس، والمعنى: لا يرغب ويعرض عن الحنيفية دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام دين الإسلام، إلّا جاهلٌ غبيّ، أضرّ بنفسه، وقبِلَ أن يذلّها، ويستهين بما نفعُه محقق لها.

 

اِقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء