personal2

تعزية لأبناء الوطن المخلصين الذين استهدفتهم يدُ الخيانة والغدر في سرت ممن يسمى بتنظيم الدولة

 

 تعزية

 بسم الله الرحمن الرحيم  

ببالغ الأسى والحزن، والرضى بقضاء الله سبحانه وتعالى، تلقّت دارُ الإفتاء خبر مقتل وإصابة أعدادٍ كبيرة من أبناء الوطن المخلصين، معظمهم من مدينة مصراتة المجاهدة الصابرة، استهدفتهم يدُ الخيانة والغدر في جبهة سرت، ممّن يسمى تنظيم الدولة، ذلك التنظيم الإجرامي المارق، الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم في قتالهم: (طُوبى لمن قَتَلهم أو قتَلوه). 
وتتقدم دار الإفتاء إلى الشعب الليبي عامة، وإلى ذوي المصابين خاصة، بأحرِّ التعازِي، سائلين المولى جل وعلا أن يتقبلَهم عنده في الشهداء الأبرار، ويعوّض أهليهم فيهم خيرًا، ويُلهمهم الصبرَ، ولا يحرمهم الأجر، وأنْ يشفيَ الجرحَى ويردَّهم سالمين، وتُهيبُ دارُ الإفتاء بسائرِ المدنِ الليبية وثوارِها الأبطال، أن يؤازروا بأعدادٍ كبيرة بالرجال وبالمالِ أهلَ مصراتة، الذائذين عن الحياضِ بأعداد كبيرة من فلذات أكبادهم؛ لحسم معركة سرت، والقضاء على ما بقي من هذه العصابات المارقة، ممن لا يألونَ في مؤمنٍ إلًّا ولا ذمةً، كما أخبرَ النبي صلى الله عليه وسلم في وصفهم: (يقتلونَ أهلَ الإسلامِ، ويتركونَ أهلَ الأوثانِ، يمرقون من الدينِ كما يمرقُ السهمُ مِن الرمية، يقرؤُون القرآن لا يجاوزُ تراقيَهم)، والله تعالى يقول: (ومَن يُقاتلْ في سبيلِ اللهِ فيُقتَل أو يَغلِبْ فسوفَ نُؤْتِيهِ

أجْرًا عظيمًا). 

 

دار الإفتاء الليبية

تعزية وإستنكار للقصف الغاشم الذين استهدف المدنيين في قنفودة

تعزية واستنكار

بسم الله الرحمن الرحيم

تتقدم دار الإفتاء بأحر التعازي إلى ذوي المغدورين، الذين قضَوا في القصفِ الغاشم، الذي استهدف الآمنين والمدنيين في منطقة (قنفوذة) ببنغازي، والذي نتج عنه قتلُ عائلات بما فيها النساء والأطفال، وأفراد من العَمالة الوافدة، نسأل الله تعالى أن يرحمَهم، ويرفعَ درجتَهم في علّيينَ، وينزلَ السكينةَ والسلوانَ على قلوب أهلهِم وذويهم.
وتستنكر دارُ الإفتاءِ صمتَ المسؤولينَ في طرابلسَ، على ما تفعلُه طائراتُ أعداءِ اللهِ، ومَن تحالف معهم، من استباحتهم للدماء المعصومة، والمدنيينَ الأبرياءِ، وتخريبِهم للعمرانِ والبنيان. 
سائلين المولى جل وعلا أنْ يُريحَ المسلمين مِن شرّهم ومكرِهم، ويجمَعَ كلمةَ الناس على الحقِّ والهدى، ويحقنَ دمائَهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

دار الإفتاء الليبية

المنتخب من صحيح التفسير - البقرة 42

بسم الله الرحمن الرحيم

المنتخب من صحيح التفسير

الشيخ الصادق بن عبد الرحمن الغرياني.

- الحلقة (42).

 

(وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).

لمّا أَمر موسى بني إسرائيلَ بأن يقتلَ بعضُهم بعضًا؛ عنوانًا على التوبةِ مِن عبادةِ العجلِ وفعلوا، اختار موسى معه سبعين مِن صُلحائِهم؛ ليخرُجوا إلى الطورِ، ويتضرّعوا إلى الله ليعفوَ عنهم، فلما خرجوا وخرجَ معهُم كثيرونَ، تركوا ما خرجوا مِن أجلهِ، وسألوا موسى عليه السلام - دون اكتراث ولا مبالاة - ما لا قدرةَ له عليه، ولا هو مِن شأنه، وقالوا له: لن نؤمنَ لك، أي: لن نديم ونستمرَّ على الإيمان لك حتى نرى الله جهرةً، والجهرة: ظهورُ الشيء علانيةً، بوضوح وإفراطٍ، فطلبوا منه أن يريَهم اللهُ تعالى عيانًا على هذه الحالةِ التي طلبوها، فعاقبهم الله على ما قالوا عقوبةً دنيويةً مؤلمة، فأنامهم بالصّعق، حرقًا بالنار، وكانت عقوبتُهم على جرأتهِم بطلبِ رؤية خاصةٍ جهرةً مِن موسى عليه السلام، تعجيزًا له عما لا يقدرُ عليه، لا على مجردِ طلبِ الرؤيةِ مِن حيثُ هي في ذاتها، فقد طلبها موسى عليه السلام مِن قبل فقال: (رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ)[1].

اِقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء