personal2

سماحة المفتي #الشيخ_الصادق_الغرياني بخصوص اختطاف عضو مجلس البحوث بدار الإفتاء وأمين عام هيئة علماء ليبيا الشيخ د #نادر_العمراني ____

بسم الله الرحمن الرحيم
هل تعلمون ما اقترفت يداكم؟!

يا من خططتم ودبرتم ونفذتم جريمة اختطاف الشيخ العالم الداعية المجاهد نادر العمراني فجر هذا اليوم، هل تعلمون المنكر الذي فعلتم؟! والشر الذي اقترفتم؟!
يا من أخذتموه بقوة السلاح من أمام المسجد والصلاة تُقام، وحُلْتم بينه وبين صلاته، هل تعلمون ما صنعتم؟! (أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى)

لم تحترموا علمه وفضله وقدره، ولا شيبته التي شابت في علوم القرآن والسنة، ولا المنزلة التي رفع الله إليها العلماء! (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)

اِقرأ المزيد...

المنتخب من صحيح التفسير - البقرة 48

بسم الله الرحمن الرحيم

المنتخب من صحيح التفسير

الشيخ الصادق بن عبد الرحمن الغرياني.

- الحلقة (48).

(اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ).

تكرر من بني إسرائيل الجفاء وكفران النعمة، ولهذا الجفاء وسوء الطبع منهم، لم يجابوا هذه المرة كالعادة إلى سؤالهم: (ادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها)، بل طلب منهم أن يجتهدوا لأنفسهم، فقيل لهم: (اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ) ادخلوا مصر، طلب منهم أن يتكلوا على أنفسهم في الوصول إلى طلبهم، مع وضوح عجزهم في ذلك الوقت عن تحقيقه، حيث كانوا في التيه، ضالين الطريق، فالأمر لهم بدخول مصر وهم في تلك الحال، أمر تعجيز، كالأمر في قوله تعالى: (قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا)[1].

اِقرأ المزيد...

المنتخب من صحيح التفسير - البقرة 47

بسم الله الرحمن الرحيم

المنتخب من صحيح التفسير

الشيخ الصادق بن عبد الرحمن الغرياني.

- الحلقة (47).

(وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ).

 

(لَنْ نَصْبِرَ) الصبْرُ حملُ النفسِ على المكروه، وظهرَ مِن نفيِهِ عن أنفسهِم في المستقبلِ بـ(لن) مللُهُم وضجَرُهُم الشديد مِن بقائِهم على هذا النوعِ من الطعام؛ المنّ والسّلوى وحدَه، يريدُونَ معه البقلَ وما عُطف عليه من الثوم والعدس والبصل، وسمّاه القرآن استبدالًا لأنه بقدرِ ما يتناولُ الآكلُ مِن الطعامِ الجديدِ بقدرِ ما ينقصُ تناولُه للأولِ، فيكون ذلك استبدالًا له، فكأنهم يقولون إنّهم وإن تحمّلوا وصبروا على المنِّ والسلوى وحدَهما حينًا، فلنْ يتحملوهما في المستقبل، كما أن طلبَهم للبصلِ والثومِ عوضًا عن المنّ والسّلوى، يدلُّ على بلادةِ طبعِهم، وعِكر أحوالِهم.  

اِقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء