personal2

كلمة إلى المسلمين في عيد الفطر

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة إلى المسلمين في عيد الفطر

 

لا يفوتني أن أتوجه في هذه المناسبة إلى الأمة الليبية والأمة الإسلامية بكلمة أبدؤها أولا بالتضرع إلى الله تبارك وتعالى في عُلاه أن يؤلف بين قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها على الحق ونصرته ونصرة المظلومين، وأن يجعلهم يدا واحدة على من سواهم، متآخين متناصرين، فإن النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه يخاطب الأمة بقوله: (لاتباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسلمه)، وفي رواية عند مسلم: (لا يخذله ولا يحقره).

ومعنى لا تدابروا: لا يُقاطع بعضُكم بعضا ويُوَلِّي كلُّ واحد ظهره للآخر، ومن باب أَوْلى النهي عن محاصرته والتضييق عليه.

ومعنى لا يُسلمه: لا يتخلى عن نصرته ويتركه وحده لعدوه ينفرد به، كما ترك المسلمون اليوم أهل فلسطين لعدوهم يغدر ويبطش بهم، ومن يناصرهم أو يقف معهم يُصنف بأنه داعم للإرهاب، يؤلبون عليه الأمم، ويُشيطن لتسقط حرمته.

ومعنى لايحقره: لا يستصغره ويستضعفه لأنه أقوى منه، بل عليه أن يبذل المال والنفس لنصرته.

هذا ما ينبغي أن يكون عليه المسلم.

اِقرأ المزيد...

المنتخب من صحيح التفسير - الحلقة (74).

بسم الله الرحمن الرحيم

المنتخب من صحيح التفسير

الشيخ الصادق بن عبد الرحمن الغرياني.

- الحلقة (74).

 (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [البقرة:134-136].

 

(تِلْكَ) الإشارة إلى إبراهيم ومَن ذُكر معه من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وجميعُهم أمة واحدة، يجمعُهم التوحيد والإسلام (قَدْ خَلَتْ) الخلاءُ أصله الفراغُ، ومعناه فراغُ الزمان منها بالذهابِ والانقضاء، وذهابها وانقضاؤها معلوم، ولكن ذُكر ليرتّب عليه قوله: لَهَا مَا كَسَبَتْ؛ ليقطعهم عما تعودوهُ من التسنّدِ على الآباءِ والأحسابِ، وقوله: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) فيه تقديم المسند في الموضعين (لَهَا) (وَلَكُمْ)، على المسند إليه المبتدأ (مَا كَسَبَتْ) (مَا كَسَبْتُمْ)؛ ليفيدَ القصرَ، وهو من قصر المسند إليهِ على المسند، ومِن قصرِ الصفة وهي (الكسب) على الموصوف صاحبه، كما في قوله تعالى: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)([1])، والمعنى: كلّ أحد مرهون بعمله، مقصور عليه، لا يتعداه إلى غيره، وإن كان ابنه أو أباه، لا يغني والد عن ولده، ولا مولود هو جاز عن والده شيئًا، فلا تُثابون بحسنات مَن مضى، ولا تؤاخَذونَ بسيئاتِهم.

 

اِقرأ المزيد...

بيانُ استنكارِ دار الإفتاء الليبية لقائمةِ الإرهابِ الخليجية المزعوم

بسم الله الرحمن الرحيم

بيانُ استنكارِ دار الإفتاء الليبية لقائمةِ الإرهابِ الخليجية المزعوم

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه.  
وبعد؛

فقد شرّف الله أهل العلم برفع مكانتهم، قال تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ).

وإذا كان البهتانُ قبيحًا، والزورُ محرّمًا في حقّ الناسِ عامةً، فهو في حقِّ حملةِ الشريعةِ والدعاةِ إلى الله أعظمُ نكرًا، وأشدّ حرمةً، لِما فيه من الصدّ عن سبيلِ الله، والإساءة إلى حملةِ الشريعةِ، والتنفيرِ منهم، وإغراء أعداءِ المسلمين عليهم، وذلك مِن الفسادِ في الأرضِ، قال الله تعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا).

اِقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء